المدونة
مقالات عملية حول SEO والتسويق الرقمي.
من مستقل إلى شركة منظمة: التحول الذي يفشل فيه كثيرون أونلاين
يصل مستقل موهوب ينمو نشاطه عاجلاً أم آجلاً إلى لحظة حساسة: تلك التي يجب فيها على حضوره الرقمي، المُصمَّم لنشاط فردي، أن يتطور ليعكس هيكلة أكثر احترافية دون فقدان الصدق الذي بنى نجاحه الأول.
النمو دون ميزانية إعلانية: القوة غير المُستغَلة للشراكات المحلية
قبل حتى التفكير في ميزانية إعلانية، تتجاهل شركات كثيرة مورداً مجانياً وقوياً متاحاً بالفعل حولها: الشركات المحلية الأخرى التي تخاطب نفس الجمهور المستهدف دون أن تكون منافسة مباشرة.
كم يجب أن تنفق على التسويق عند البداية: السؤال المطروح بشكل خاطئ
طرح سؤال النسبة المئوية الدقيقة من رقم المعاملات المُخصَّصة للتسويق يتجاهل سؤالاً أكثر أهمية بكثير: ما المشكلة الدقيقة التي يجب أن تحلها هذه الميزانية أولاً؟
ما يقوله الناس عنك أونلاين: السمعة التي لا تتحكم فيها بالكامل
لم تعد شركة تُقرر وحدها صورتها اليوم. آراء الزبائن، الإشارات على وسائل التواصل، والتعليقات العلنية تُشكّل سمعة أونلاية يمكن التأثير فيها، لكن لا يمكن أبداً التحكم فيها بالكامل.
الحفاظ على زبون أرخص من إيجاد آخر جديد: لماذا تنسى شركات كثيرة هذا؟
تُركّز شركات كثيرة كل جهودها وميزانيتها على اكتساب زبائن جدد، بينما تُهمل تماماً أولئك الذين اشتروا بالفعل مرة واحدة. غالباً ما يكون هذا الخطأ الأكثر تكلفة والأقل وضوحاً في أي استراتيجية تجارية.
تحديد السعر: التمرين الذي يخشاه رواد الأعمال أكثر من أي شيء (ويتسرعون فيه غالباً)
منخفض جداً، وتعمل الشركة بخسارة دون أن تدرك ذلك حتى. مرتفع جداً بدون تبرير، ويختفي الزبائن قبل أول تواصل. إليك كيف تُحدد سعراً يحمي النشاط والعلاقة مع الزبون في آن واحد.
بطاقتك على خرائط جوجل غير موجودة: الخسارة التي لا يلاحظها أحد
عندما يبحث زبون عن 'مطعم بالقرب مني' أو 'سباك بالدار البيضاء'، تظهر خريطة جوجل أولاً، قبل النتائج التقليدية بكثير. شركة غائبة عن هذه الخريطة تخسر زبائن لن تراهم أبداً في إحصائياتها.
بدون موقع إلكتروني، شركتك موجودة بنصف قوتها فقط: إليك السبب
يمكن لشركة أن تملك منتجاً ممتازاً وخدمة لا تشوبها شائبة وسنوات من الخبرة، لكن إذا لم يجد زبون محتمل شيئاً عند البحث عنها أونلاين، فإنها تبقى غير مرئية لجزء متنامٍ من السوق.
الوصول إلى أول 100 زبون: المرحلة الأصعب (والأكثر سوء فهم)
قبل الأتمتة، وقبل الإعلانات على نطاق واسع، توجد مرحلة يجب على كل رائد أعمال اجتيازها يدوياً: إقناع أول مئة شخص بالثقة بعلامة لا يعرفها أحد بعد.
من الفكرة إلى الانطلاق: كيف تبدأ مشروعك الرقمي دون المخاطرة بكل شيء دفعة واحدة؟
كثير من رواد الأعمال المستقبليين ينتظرون امتلاك خطة مثالية قبل البدء، فلا يبدأون أبداً. إليك منهجية واقعية لإطلاق نشاط رقمي خطوة بخطوة، دون استنزاف كل مدخراتك قبل حتى أول عملية بيع.
التحول الرقمي: لماذا الانتظار يكلف أكثر من التحرك الآن؟
تؤجل شركات مغربية كثيرة تحولها الرقمي معتقدة أنها تكسب وقتاً. في الواقع، كل سنة من الانتظار توسّع الفجوة مع منافسين انخرطوا بالفعل في هذا التحول.
التصميم الجميل لا يكفي: كيف تقرر تجربة المستخدم من سيشتري فعلاً؟
موقع رائع بصرياً يمكن رغم ذلك أن يخسر زبائن في كل خطوة، إذا لم تُصمَّم تجربة المستخدم فيه لتوجه الزائر بشكل طبيعي نحو الشراء.